الى كل الصيادلة الغلابة

كتبها ابو محمد ، في 2 نوفمبر 2007 الساعة: 18:14 م

الى كل الصيادلة الغلابة … ارى في حالكم عجبا عجابا
تمرمطنا وولى العز عنا … سذاجتنا السبب او قل خيابة
تدحدر حالنا يا ابني كثيرا … واصبح وضع مهنتنا هبابا
و يكفي لبهدلتنا ان لدينا … نقابة بفقرنا مغرم صبابة
فغض الطرف انك صيدلي … فلا طبّا بلغت و لا ادابا
ولا تتفشخرن ولو ليوم … فاني اراك اغلب م الغلابة
تظل لخمس اعوام حمارا … و تفني فيها مالك و الشبابا
عليك من المنهاج حجم فيل … وراسك ديه في حجم الذبابة
وياتيك امتحان لست تدري … اهل هذا سؤال ام اجابة
فتجذب شعر راسك يا صغيري … و تفقد وقتها يا ابني الصوابا
 فلا تقلق اذا اتجننت يوما … فلا لوم عليك ولا عتابا
و تسحب للمعامل كل يوم … لحب , انت لا تخشى الغيابا
و كم من معمل احرقت فيه … يديك و شعر راسك و الثيابا
و تدفع دم قلبك في كتاب … حرام ان نسميه الكتابا
تودعك الدراسة في نفور … فتلقاك المصحة في رحابة
يا عيني كم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارحلو عنا

كتبها ابو محمد ، في 9 مايو 2007 الساعة: 21:13 م

  1. أسألكم الرحيلا… سوف لن ننسى لكم هذا الجميلا
  2. ارفعوا أقلامكم عنها قليلاً
    واملأوا أفواهكم صمتا طويلاً
    لا تجيبوا دعوة القدس.. ولو بالهمس
    كي لا تسلبوا أطفالها الموت النبيلا
    دونكم هذي الفضائيات فاستوفوا بها “غادر أو عاد”
    وبوسوا بعضكم.. وارتشفوا قالا وقيلا
    ثم عودوا..
    واتركوا القدس لمولاها..
    فما أعظم بلواها
    إذا فرت من الباغي.. لكي تلقى الوكيلا!
    طفح الكيل.. وقد آن لكم أن تسمعوا قولاً ثقيلاً
    نحن لا نجهل من أنتم.. غسلناكم جميعاً
    وعصرناكم.. وجففنا الغسيلا
    إننا لسنا نرى مغتصب القدس.. يهودياً دخيلاً
    فهو لم يقطع لنا شبراً من الأوطان
    لو لم تقطعوا من دونه عنا السبيلا
    أنتم الأعداء
    يا من قد نزعتم صفة الإنسان.. من أعماقنا جيلاً.. فجيلا
    واغتصبتم أرضنا منا
    وكنتم نصف قرن.. لبلاد العرب محتلاً أصيلاً
    أنتم الأعداء
    يا شجعان سلم.. زوجوا الظلم بظلم
    وبنوا للوطن المحتل عشرين مثيلا!
    أتعدون لنا مؤتمراً!
    كلا
    كفي
    شكراً جزيلاً
    لا البيانات ستبني بيننا جسراً
    ولا فتل الادانات سيجديكم فتيلاً
    نحن لا نشتري صراخاً بالصوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا لحصار غزة

كتبها ابو محمد ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 01:01 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصلاة فى انابيب الاختبار

كتبها ابو محمد ، في 23 نوفمبر 2007 الساعة: 18:48 م

اعتاد الأطباء على متابعة الأخبار المتجددة في ميادين الطب المتنوعة، سواءً على مستوى الأمراض أو على مستوى الأدوية والعلاجات المقترحة.
ولم أكن أتوقع أن تدخل أبحاث روحية كالصلاة والدعاء إلى مخابر الأبحاث العالمية، فأمثال هذه المواضيع صعب الدراسة لصعوبة فهم أسرار القوة المعنوية ، وما تؤدي إليه من نتائج مادية محسوسة قابلة للتقييم.
إن العلماء الغربيين لايقتنعون بتفسيرات الغيب وأقوال الوحي، بل يريدون مواد محسوسة توضع في أنابيب الاختبار، أو تحت عدسة المجهر،كي يصلوا إلى نتائج تطمئن إليها قلوبهم.
وهم لم يهتموا بأبحاث الصلاة والدعاء إلا لإدراكهم أن هناك نتائج إيجابية ملفتة للنظر لهذه
الممارسات على التطور المرضي لكثير من الأمراض.
وهاهم يبدؤون حيث انتهينا وتعلمنا منذ مئات السنين ، فنحن من قواعدنا في ديننا:
• قول الله عز وجل( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
• قول الرسول ( ماجلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده )
• قول الرسول ( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة
عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به:آمين،ولك بمثل )
ولنستعرض الآن بعضاً من الأبحاث العالمية في هذا المجال:
أولاً : الصلاة
اتفق الباحثون أن الصلاة لها تأثيرات إيجابية على الصحة، وأن هذه التأثيرات قابلة للقياس نسبياً،وإن كنا لا نعرف تماما آليات التأثير.
وقد أكدت الدراسات المختلفة هذه العلاقة الوثيقة بين الالتزام العملي الديني والصحة ، مما دعا إلى إطلاق اسم "EPIDEMIOLOGIE DE LA RELIGION "على الفرع من الطب الذي يدرس العلاقة بين الدين والصحة.
تخوض الأبحاث الغريبة في محاولة وضع عدة تعاريف لمصطلحات معنوية : الصلاة،الروحانية،التدين،التأمل ،…………
ويجب أن نعلم أن الدراسات المجراة في الغرب أجريت على عدة طوائف وأديان ،وبالتالي فإن أمثال تلك التعاريف ليست واضحة ذلك الوضوح الذي نتصوره نحن في ديننا.
وقد اتخذ التدين هو الأساس في الدراسات وعرف أنه الالتزام بالجانبين الاعتقادي والعملي لدين محدد. ومعظم الأبحاث تدرس العلاقة بين الصحة والالتزام العملي الديني ( عدد مرات الصلاة ، المشاركة في الشعائر العامة،….) لأن هذه الناحية من الدين هي أكثر قابلية للقياس من غيرها من النشاطات الروحية ، والدراسات المخبرية تحتاج إلى قيم تقبل القياس.
وقد تبين في دراسة إحصائية أمريكية أن:
%82 من الناس يعتقدون بالمزايا العلاجية للصلاة.
%73 من الناس يعتقدون أن الصلاة من أجل الآخرين (الدعاء) يمكن أن تملك مفعولا شافيا.
%64 من الناس يعتقدون أن الأطباء يجب أن يصلُوا من أجل المرضى الذين يطلبون منهم الدعاء.
%45 من الناس يلجؤون إلى الصلاة عند مواجهة صعوبات صحية وذلك في سنة2002 مقارنة مع %35 سنة 1997 ،ومع %25 سنة 1991.
%45 من الناس يقولون إن الدين يؤثر في قرارهم الطبي في الأمراض الخطيرة.
%49 من الناس يرون ضرورة أن يناقش الأطباء المعتقدات الدينية مع مرضاهم خاصة المصابين منهم بأمراض خطرة.
ولنذكر بعض الدراسات:
دراسة الدكتورLARRY DOSSEY: وهو من أشهر الباحثين في هذا الموضوع ،وقام بدراسته على أربعة آلاف شخص خلال فترة ست سنوات وكانت النتائج:
إن التدين له تأثير ممتاز على الصحة بشكل عام ، وعلى أمراض معينة بشكل خاص ( الأمراض القلبية، ارتفاع التوتر الشرياني، السرطانات ، الأمراض الهضمية،…)
دراسة HARRIS: على 990 مريضاً تم قبولهم في وحدة العناية الاكليلية في أحد المشافي الأمريكية . وقد طلب إلى مجموعة من الناس أن يصلوا من أجل نصف هؤلاء المرضى كل يوم خلال أربعة أسابيع وذلك ضمن الشرطين الآتيين:
• الناس الذين يقومون بالدعاء والصلاة لايعرفون المرضى الذين يدعون لهم ، وقد أعطوا فقط اسمهم الأول.
• المرضى لايعرفون إن كان يدعى لهم أم لا .
وأظهرت الدراسة أن القسم من المرضى الذي حصل على الدعاء كانت الاختلاطات التالية للعمل الجراحي لديهم أقل ﺒ %10 من القسم الآخر الذي لم يحصل على نصيب من الدعاء والصلاة.
دراسة أخرى : أجريت على393 مريضا في العناية المشددة وفي ظروف مماثلة لدراسة HARRISوتبين بالنتيجة أن المرضى الذين حصلوا على الدعاء بالغيب احتاجوا إلى دعم تنفسي وصادات "مضادات حيوية" ومدرات بنسبة أقل من الباقين ، وكذلك تعرضوا إلى نسبة أقل من الاختلاطات.
دراسة في مجلة PSYCHOMATIC MEDECIN: أجريت الدراسة على 78 مريضا أسود البشرة ، و77مريضا أبيض البشرة،أعمارهم تتراوح بين 25 إلى 45 سنة. وسبب اعتماد لون البشرة للاعتقاد أن الامريكيين السود يعطون أهمية أكثر للإيمان بالله وممارسة الصلاة من البيض.
خضع المرضى لمراقبة دورية للضغط إضافة إلى دراسة مفصلة للمعتقد الديني ومقدار الالتزام
بالشعائر الدينية خاصة الصلاة .
وقد وجد أن ممارسة الصلاة تؤدي إلى خفض الضغط الشرياني عند السود( والذين هم عادة معرضون أكثر من البيض للإصابة بهذه الآفة) بشكل واضح. أما عند البيض فلم تكن النتائج واضحة لقلة ممارسة الشعائر الدينية.
دراسة على موقع NATURAL PHARMACIST: أجريت الدراسة على أربعين مصابا بمرض الإيدز وفي مرحلة متقدمة منه، حيث قسم المرضى إلى قسمين كما في الدراسات السابقة ، وضمن نفس شروط الدعاء السابقة. فقد تم توقيت جلسات للدعاء والصلاة لقسم من المرضى بمعدل ستة أيام في الأسبوع خلال عشرة أسابيع ، وتمت مراقبة المرضى خلال ستة أشهر. وقد تبين بشكل واضح التحسن عند مجموعة الدعاء.
النتيجة:يجمع الباحثون في هذه المجالات أنه على الرغم من صعوبة الدراسات والاستنتاجات في المجالات الروحية ، فإن التدين والصلاة يعتبران من وسائل المحافظة على صحة طيبة تماما كالتغذية الجيدة وممارسة الرياضة.
وهم يؤكدون أن المواظبين على الصلاة والدعاء هم أقل عرضة للإصابات الجسمية والنفسية وكذلك هم أكثر تحملا للألم ،وأقل استعدادا للإصابة بالقلق والكآبة،وهم عادة بصحة جيدة،يتعافون بسرعة بعد العمليات الجراحية.
ومن التوصيات الحديثة ضرورة أن يطرح الطبيب أسئلة حول المعتقد الديني لمريضه وأن يأخذ ذلك في الحسبان عند تقييم الحالة المرضية.
ولا شك أن هناك أطباء ينتقدون أمثال هذه الدراسات ( وهذا ليس غريبا في عالم الطب)
ويعتبرون أن الشخص المتدين يكون عادة صاحب معنويات عالية،لذا فهو يشفى أسرع دون أن يكون للصلاة دورا معالجا بالمعنى الطبي الحرفي للكلمة ، وهناك من يعطي للصلاة دورا كالدواء الموهم( البلاسيبو) وذلك بتأثير موهم نفسي رافع للمعنويات ، ويجيبهم آخرون وماذا بشأن الدعاء في ظهر الغيب؟
الدكتور DALE MATTHEWS أجرى دراسات مشابهة لدراسات HARRISوختم نتائجه بقوله:
" إن التحسن الطارئ على المرضى الذين دعي لهم بالغيب لا يمكن تفسيره فقط بالعلم الطبي
التقليدي ، والحقيقة لا يوجد تفسير طبي لذلك . وإن تحسن هؤلاء المرضى لايمكن أن نفسره إلا بوجود قوة فوق طبيعيةSURNATURELLE، أو إلى نوع من الطاقة لا يمكن معرفة طبيعته حاليا.
التعليق: كما ترون – زملائي- فإنهم يحومون حول الحمى ، ولا يمنعهم من التصريح باسم الله
إلا هروبا من الاعتراف بحقيقة يهمهم تجاهلها. ونحن بفضل من الله نعيش هذه الأحاسيس التي يقف أمامها العلماء مذهولين لأنها فطرة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا.
الدعاء بظهر الغيب من أساسيات ديننا والناس اعتادت أن توصي بعضها بالدعاء، فهو أدعى للإجابة ولاينقص ذلك من أجور الداعي شيئاً.
ثانياً: علم النفس العصبي المناعي: وهو فرع جديد من الطب يدرس العلاقة بين النفس والجسم، والوسيط المهم في هذه العلاقة هو الحال المناعية للجسم.
إن السيطرة على الشدة STRESS وتأثيراتها النفسية يحسن الكثير من مناعة الجسم.
وقد بحث العلماء في هذا الفرع أيضا موضوع الدعاء في ظهر الغيب وتأثيراته، وقالوا إن هذا الأمر يثبت أن البشر مترابطون مع بعضهم، ومسؤولون عن بعضهم أكثر مما نعتقد( ما رأيكم بوصف الحديث الشريف للعلاقة بين المؤمنين بأنها كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).
ويتساءل العلماء عن مصدر هذه العلاقة المعنوية بين بني البشر: أهي الله،أم الضمير،أم مشاعر الحب،أم علاقات الكترونية، أم هي الطاقة ،أم مجموع ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأمام حيرة ضعف الإيمان يجيبون ببرود: لنترك لأبحاث المستقبل تقرير الجواب.
ومن الدراسات في مجال علم النفس العصبي المناعي:
• دراسة على٤۲ شخصا لديهم أعراض قلبية اكليلية حادة. ولقد لوحظ أن الأشخاص السلبيين المتشائمين أو الذين تعرضوا حديثا لشدة شديدة يبدون تركيزا عاليا من وحيدات النوى والتي تتهم في إحداث اضطراب في الصفيحات الدموية مما يؤدي إلى اشتداد الاضطرابات الاكليلية. وكانت النتائج عكس ذلك عند أصحاب النفس المرتاحة.
• دراسة على۱٤۲شخصا مصابين بمرض الايدز ، وقد لوحظ أن الأشخاص الذين خضعوا لجلسات جماعية من الدعم النفسي والروحي كانوا أكثر استقرارا من المجموعات الأخرى .
• دراسة على عدد كبير من الطلاب خلال فترات الامتحانات . وقد لوحظ أن الطلاب الذين يتمتعون بقدرة على الاسترخاء والسمو الروحي هم أقل تعرضا من غيرهم لانخفاض المناعة الذي يحدث في هذه الأوقات.
ماهي تأثيرات الشدة في الجسم؟
إن التأثير الأساس للشدة يأتي عن طريق التدخل في إفراز عدة مواد ( هرمونات،بروتينات ،وسائط كيمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقه التبرع بالاعضاء

كتبها ابو محمد ، في 22 نوفمبر 2007 الساعة: 16:43 م

 

قضايا

الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف‏..‏

قاعدة فقهية استند إليها شيخ الأزهر في إجازته لمشروعية نقل الأعضاء البشرية من جسد إنسان إلي جسد اخر . وذلك لإنقاذ حياته أو لعلاجه من مرض عضال‏.‏
تساؤلات جمة اصبحت تفرض نفسها على الفقة الاسلامى ورجالة ومجامعة فى الوقت الحاضر.
يتسائلون ب هل.

  • هل يجوز للمسلم أن يتبرع بعضو أو جزء من بدنه لغيره في حياته لزرعه في بدن شخص آخر؟
    وإذا كان الجواب بالإيجاب، فهل هو جواز مطلق أو هو مقيد بشروط؟ وما هي تلك الشروط؟
    وإذا جاز التبرع فلمن يتبرع؟ ألقريب فقط؟ أم للمسلم فحسب؟ أم لأي إنسان؟
    وإذا جاز التبرع فهل يجوز البيع؟
     

  • وهل يجوز التبرع بعضو بعد الموت؟ أو يتنافى ذلك مع حرمة الميت؟

  • وهل ذلك من حق الإنسان وحده؟ أو يحق لأهله التبرع بعضو من بدنه؟

  • وهل يجوز للدولة أن تأخذ بعض الأعضاء من المصابين في الحوادث مثلا لإنقاذ غيرهم؟

  • وهل يجوز زرع جزء من غير مسلم في جسد إنسان مسلم؟

  • وهل يجوز زرع عضو أو جزء من حيوان ولو كان محكومًا بنجاسته كالخنزير مثلا في جسم شخص مسلم؟

وكان رأى البعض:
-إن تبرع الإنسان إنما يجوز فيما يملكه، وهل يملك الإنسان جسمه بحيث يتصرف فيه بالتبرع أو غيره؟ أو هو وديعة عنده من الله تعالى، فلا يجوز له التصرف فيه إلا بإذنه؟ وكما لا يجوز له أن يتصرف في نفسه وحياته بالإزهاق والقتل، فكذلك لا يجوز له أن يتصرف في جزء من بدنه بما يعود عليه بالضرر.

ويمكن النظر هنا بأن الجسم وإن كان وديعة من الله تعالى، فقد مكن الإنسان من الانتفاع به والتصرف فيه، كالمال، فهو مال الله تعالى حقيقة، كما أشار إلى ذلك القرآن بمثل قوله تعالى: (وآتوهم من مال الله الذي آتاكم)، ولكنه ملك الإنسان هذا المال بتمكينه من الاختصاص به والتصرف فيه.

فكما يجوز للإنسان التبرع بجزء من ماله لمصلحة غيره ممن يحتاج إليه، فكذلك يجوز له التبرع بجزء من بدنه لمن يحتاج إليه.

وفى القواعد الشرعية المقررة: أن الضرر يزال بقدر الإمكان، ومن أجل هذا شرع إغاثة المضطر، وإسعاف الجريح، وإطعام الجائع، وفك الأسير، ومداواة المريض، وإنقاذ كل مشرف على هلاك في النفس أو ما دونها.
ولا يجوز لمسلم أن يرى ضررًا ينزل بفرد أو جماعة، يقدر على إزالته ولا يزيله، أو يسعى في إزالته بحسب وسعه.
التساؤلات جمة والآراء متعددة وليكن الفاصل فى هذة الأمور الشريعة الإسلامية .
لقد حثت شريعة الإسلام على حفظ نفس الإنسان وجسمه وشجعت على ضرورة العناية بالصحة فقد قال تعالى: "وإذا مرضت فهو يشفين" وقال عليه الصلاة والسلام: "تداووا عباد الله ما جعل الله من داء إلا وجعل له دواء".
هذا ومن خلال دراسة وفهم النصوص الشرعية ومقاصدها العامة نستطيع الجزم بأن زراعة الأعضاء في جسم الإنسان من الأمور المباحة والجائزة شرعًًا من حيث المبدأ مع مراعاة الأمور الآتية:

1. إن جسم الإنسان أمانة عنده لا يجوز له الإهمال فيه بل عليه أن يحافظ على هذا البناء الإلهي لتحقيق غاية وجوده في الدنيا.

2. إن الله تبارك وتعالى كرم الإنسان حيث قال: "ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر " وهذا يقتضي أن يحافظ الإنسان على هذه الكرامة لنفسه ولغيره ومن مقتضيات ذلك :

أ. حرمة بيع أعضاء الإنسان في حال حياته أو بعد وفاته.
ب. حفظ كرامة الإنسان أثناء العلاج وخلال نقل الأعضاء أو أثناء التداوي عامة.
ج. الالتزام بالأحكام الشرعية والآداب العامة في كل مراحل المرض والعلاج.

3-. جواز التبرع بالأعضاء حسبة لله تعالى ومساعدة للآخرين من المرضى على استمرارية حياتهم والتخفيف من معاناتهم دون تأثير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تائه فى الغربة

كتبها ابو محمد ، في 16 نوفمبر 2007 الساعة: 20:07 م

بسم الله الرحمن الرحيم

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه

ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

ونصلى ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين

سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

اما بعد

اخوانى فى الله عزوجل000

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى كل المدخنين(كيف تقلع عن التدخين فى خمسة ايام)

كتبها ابو محمد ، في 12 نوفمبر 2007 الساعة: 22:17 م

السلام عليكم ورحمة الله

إن شاء الله سوف نقدم لك الطريقة التي تساعدك على
الإقلاع عن التدخين والتي ثبت فاعليتها في العالم كله
حيث استخدمها حوالي 20 مليون مدخن بنجاح (عشرون مليون
اقلعوا عن التدخين ) .

يشرف على تنفيذ هذه الطريقة في مصر دكتور/ حسين أمين
شحاتة رئيس جمعية محاربة التدخين بالقاهرة الذي تمكن من
مساعدة أكثر من 5120 مدخناً حتى الآن .

البرنامج يعرف باسم الأيام الخمسة ويطبق كما يلي :-

اليوم الأول :
- يردد المدخن لنفسه وبرغبة قوية انه لن يدخن على
الإطلاق ثم يبدأ يومه بشرب كوبين من الماء بعدها يتنفس
تنفساً عميقاً و في كل مرة يعد من 1 إلي 5 ثم يركع (
ركوع الصلاة ) ويخرج النفس من الفم ثم يكح 3 مرات مع رفع
الحجاب الحاجز في كل مرة مما يؤدى إلى رفع كفاءة الرئة.
- الحصول على دش فاتر أو ماء بارد في الصباح
الباكر لمدة ثلاث دقائق مع تدليك الجهة
اليسرى من الصدر والذراع الأيسر بفوطة مبللة
بالماء حتى يحمر الجلد وذلك لتنقية الدم
من النكوتين .
- بعد ذلك يمارس رياضة المشي لمسافة 500 متر .
- المواظبة على شرب الماء بحيث لا يقل عن لترين مع تناول
عصير البرتقال والليمون .
- بعد الظهر يحصل على دش مرة أخرى مع التدليك.
- قبل النوم يقوم يومه بشرب كوبين من الماء بعدها يتنفس
تنفساً عميقاً و في كل مرة يعد من 1 إلى 5 ثم يركع (
ركوع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb